الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

صباح يداعب البوح



//\\
ياســـــــــارقةً بقايا العمر بهجرك....أما أن الآوان....!؟..........قبلكِ كان العمر يـُسرق مع كل بزوق شمس.......
وكنت لا أعلم أن للوجود لونُ أخر..........هل تصدقين أن الكون كان قبلكِ بلا لون.........!
جئتِ فا أصبحتِ تسرقين السهر من اهداب الليل
وتقتلين البوح في حناجر الصمت...........
مازلت أتذكر كيف كنتِ تمارسين الإستبداد بإحتــــــــــــراف.........حين تضعين القيود في حنايا الهمس.......
وتصرخين........

<< هـــذيان قبل الرحــيل >>



هل ستجمعينَ حقيبتكِ سيدتي,,,,,,,,
سيرحلُ القطــــــــارُ قريباً سيدتي
ذلك القطار التي كنتي تتسألين عنهُ بــوجل....!!
هل تظنينَ انه قد ينتظرْ.........!!
ربما
حين نريدُ ذلك....
وهل أردنـــا ذلك.....؟!
حين كنتُ أناديكِ يا قــدري
كان لايعجبكِ ذلك...وكنتِ تتسألين وهل نبقى معاً!!!
كنتُ أجيبكِ....: أنهُ القـــــدر...أن نكونَ معاً
فـتلتزمين الصمـــــــت......

غــرور الوردْ



**
على سفحْ اللقاء تنبتُ (وردةً حمـــراء ).....
يمر اللقاء ويكون القرارُ طولُ البقـــــــــاء
تــُـزهرْ تلك الوردة الحمراء بين زهور البنفسج....
فتكون متميزة.....باللون او بالشذى......لكن متميزة
فلايختار الندى سواها ليعانقه كل صباح
ولايجد النسيم غيرها ليغفو قليلاً بعد كل سهر
فتكبر وتكبر....
فتختال غروراً حين يكثـُـرُ المعجبين
فذاكـ يمتدح تألقها وذاكـ أعجبه عطرها...
فتتباهى ويصيبها الغرور

\ \ \ _ دمــعـــة البحـــّــــار _ / / /



يادمعة البحـــــــــــار.........
كنتُ أنا البحـــّـار الذي احتل امواجكِ ذات مساء..
انا من نسيت عهدي بعدم الإبحار من جديد لـ أخوض غمار بحاركِ
كنتُ اتصنع........التعب
واتصنع اللامبالاه.......اي مبالاه.......وانتي كل اهتماماتي..
ركبت سفينتي........ونشرت شراعي.....ابحرت بكِ إليكِ
يا الهي.......مادمتي البحر و الموج و السفينة........اين اختبيء من رياحك
أأأأأأأأأأأهٍ من عواصفكِ حين تزلزل هذا المركب المتهالكِ
......ترى هل أنـــــــــا هالك.....؟!
ربما........هل نسيتي كيف كنتُ أموت بكِ لـ أعيشكِ من جديد

فراغ الإنتظار


صباحٌ آخــــر يُـعلنُ تفوقه فينثر الضوء في كل أرجاء الكون.......وأنتِ مازلتِ تحترفين غيابك.
سيدتي,,,
يا أميـــــــــــرة الهمس....لماذا تشبهين الأمس ؟
فالأمس لايترك خلفه بعد رحيله أّلاَ الذكريات, فهو لايعود أبداً.............ترى من منكما يُـشبه الأخر؟!!

هل أبوح لكِ بسر......!؟
سأخبركِ إلى اين أخذني السهر في ليل إنتظارك......... أخذني إلى ذلك المكان......نفس المكان

أنا و ((حزيران))


يا شمعة ((حزيران))...............
يا دمعة تغتسل بها بقية الفصول... وحزن يستوطن كل الفصول
ولد العشق في ((حزيران)) ذات عام............
جننتً بكـِ.... وهمتُ بكـِ...
حلقت بكـِ إليكـِ
سافرت عنكـ ابحث عن وطن
وجدتكـ لي وطناً...........وجدتكـِ لي مرفأ
يا دانة الدنيا...........يا زهور العشق 
لم أكن أعلم إن أجمل الزهور تنبتُ في حزيران 
وان أقسى العشق يحيا في لهيب الصيف
هل تعلمين إن شوقي كان أشد حرارةً...؟؟!

شيء من الحنين..!؟


****

يشتعل السهر فتضيء نجمةً عتمةَ الليل
انطفيء في غيابك وأتبعثر......
كما يتبعثر الضوء
اعشقك كـشيء لا أعرفه....!
وأحبك كـشيء لا أعيش دونه........
انتى يا راحلة......لماذا تركتي اشيائكِ هنا
لماذا لم تأخذيها معك؟....
ترحلين وتتركين الشوق يبكي يـُتماً من غيابٍ لايقبلهْ
ترحلين وتتركين الحنين باكياً ......فلا طاقة له على السهر
لماذا تركتي الحنين؟